أخبارأخبار محليهالأسبوع العربي

إطلاق 250 ألف زريعة بلطي في نهر النيل

إطلاق 250 ألف زريعة بلطي في نهر النيل ببني سويف لدعم الأمن الغذائي

كتب : عطيه ابراهيم فرج

استراتيجية جديدة لتنمية الثروة السمكية في قلب مصر :

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد المائية، شهد محافظ بني سويف اللواء عبد الله عبد العزيز فعالية بيئية واقتصادية كبرى تمثلت في إطلاق 250 ألف زريعة من أسماك البلطي النيلي في المجرى المائي لنهر النيل، وذلك ضمن المشروع الطموح الذي تنفذه جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، وبحضور كوكبة من القيادات التنفيذية ومسؤولي الجهاز المعنيين.

أهمية المشروع في تحقيق التوازن البيئي والاقتصادي :

أكد المحافظ خلال الفعالية على الأهمية البالغة للتوسع في مشروعات تنمية الثروة السمكية، مشيراً إلى دورها المحوري في دعم الأمن الغذائي المصري، وزيادة إنتاج الأسماك لتلبية احتياجات السوق المحلي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التوازن البيئي للنظام المائي في نهر النيل، فضلاً عن توفير مصدر دخل أفضل للصيادين وتعزيز اقتصاديات الصيد التقليدي. كما أشاد بجهود جهاز حماية وتنمية البحيرات في تنمية المخزون السمكي ورفع كفاءة الإنتاج بما ينعكس إيجاباً على المواطن والصياد على حد سواء.

مفرخ جزيرة أبو صالح قاطرة الإنتاج السمكي :

من جانبه، أوضح مسؤول الجهاز أن مفرخ جزيرة أبوصالح الواقع بمركز ناصر يعد أحد المشروعات الحيوية التي تعمل بكفاءة عالية، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 5 ملايين زريعة سنوياً، مما يجعله ركيزة أساسية في دعم الثروة السمكية وزيادة الإنتاج على مستوى محافظات الجمهورية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة البيئية لضمان استدامة الثروة المائية.

تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة الصيادين :

هذا المشروع ليس مجرد عملية إطلاق أسماك، بل هو خطوة متقدمة في استراتيجية التنمية المستدامة التي تعتمد عليها الدولة لحماية النظم البيئية المائية وتنمية المجتمعات الصيدية، حيث يتم متابعة نمو الزريعة وتوفير بيئة مناسبة لها، إلى جانب تدريب الصيادين على ممارسات الصيد المسؤولة التي تحافظ على المخزون السمكي للأجيال القادمة.

رؤية مستقبلية للثروة السمكية في مصر :

تأتي هذه المبادرة في سياق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تولي قطاع الثروة السمكية أولوية خاصة، إيماناً بقدرته على توفير بروتين حيواني عالي الجودة بأسعار مناسبة، ودعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة الصادرات السمكية وتقليل الفجوة الغذائية، مع تعزيز دور البحث العلمي والتكنولوجيا في تطوير أساليب الاستزراع وتحسين الإنتاجية.

فى النهايه :

يمثل إطلاق هذه الزريعة بداية واعدة لمرحلة جديدة من الاهتمام بالثروة السمكية في نهر النيل، ويعكس التنسيق المثمر بين الأجهزة التنفيذية والمتخصصين لتحقيق أهداف التنمية الشاملة، بما يضمن مستقبل أفضل للصيادين والمستهلكين على حد سواء، ويحافظ على هذا المورد الطبيعي الثمين للأجيال المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى